شامخة رغم الجروح
11-05-2008, 11:45 AM
تنتشر هذه الأيام ظاهرة الجنس الرابع أو ما يسمى بالبنات المسترجلات (البويات) وخاصة في مدارس البنات الإعدادية والثانويةوالجامعية، فلا يوجد فصل دراسي يخلو من (بوية) واحدة على الأقل، ولا تقتصر هذه الظاهرة على دول الخليج فقط بل تنتشر بصورة اكبر في معظم أنحاء الوطن العربي. هؤلاء الفتيات تكون لهن سمات نفسية معينة تختلف عن الفتيات السويات، لأنهن يتشبهن بالأولاد في كل شيء بدءًا من الشكل الخارجي وصولاً إلى طريقة تعاملهن مع زميلاتهن في المدرسة ومع المجتمع بشكل عام، وتتميز البوية أحيانا بلطفها وحنانها أكثر من الولد، وذلك حسب ما أكدته جميع الفتيات اللاتي تربطهن علاقة حميمة مع الفتيات المسترجلات.
زواج خلف أسوار المدارس
تروي لنا الطالبة (م) من إحدى المدارس الثانوية حكاية أغرب من الخيال كان أبطالها طالبات المرحلة الثانوية حيث اتفقت إحدى (البويات) على الزواج من حبيبتها بعد قصة حب عنيفة جمعت الإثنتين فما كان من (البنوته) إلا إعلان العصيان والتمرد على القوانين العائلية خصوصاً بعد تدخل الأهل ومنعها من التواصل مع البوية فما كان منها إلا أن تقدم دليل الوفاء والتضحية وتوافق على الزواج من البوية متحديةً أهلها، وقد أقيم الزواج في المدرسة حيث تم عقد القران بواسطة بوية أخرى بالإضافة إلى الشهود على العقد وكانوا أيضاً من البويات، وبعد ذلك تمت إجراءات الزفاف بتبادل الدبل وختماها بالدخلة في حمام المدرسة وقد كان الزفاف على مرأى جميع الطالبات.
اغتصاب في المدرسة
إحدى طالبات المدارس أخبرتني بقصة يشيب لها شعر الرأس عندما قالت إن إحدى البويات قد قامت باغتصاب فتاة لأنها رفضت الرضوخ لها، وهو ما تسبب في مشاكل كثيرة للبوية والبنت.
هذا وضعي الطبيعي
وأخرى قالت لي: أشعر بقمة الرضا في الوضع وأنا لا أخجل من كوني (بوية) لأن هذا هو الوضع الطبيعي الذي يفترض أن أخلق عليه فأنا لا أشعر أنني فتاة على الرغم من إنني فسيولوجياً بنت ولكن الواقع يختلف عن ذلك كثيراً، فأنا لدي قوة بدنية وأستطيع أن ألفت نظر كل فتاة تراني وهذا ما يثير غيرة (حبيبتي) فتطالبني بالامتناع عن التحدث مع أي فتاة. الحب المميت وتروي لنا (م) حكاية صديقتها البوية قائلة كانت لي صديقة مسترجلة وكانت لها حبيبة معنا في المدرسة نفسها وكانت تعشقها بجنون ولا تطيق بعدها فتحاول إرضاءها بكل الطرق وكانت هذه الفتاة مستمتعة بهذه المشاعر، ولكن بعد فترة تزوجت الحبيبة مخلفة وراءها ألم وحسرة في قلب البوية مما أدى إلى إصابة البوية بالإحباط الشديد ساهم في رقودها عدة أيام في السرير لأنها أصيبت بانهيار وصدمة عاطفية
المدرسة البوية
والطالبة (ص) تقول إن وجود البويات في المدرسة لا يقتصر على الطالبات فقط بل توجد هناك بعض المدرسات بويات، فعندما تقترب المدرسة من الطالبة التي تعجبها تنظر إليها بنظرات ملؤها الإعجاب فأحيانا تنجح في التقرب منها وأحيانا لا تنجح نظرا لرفض الطالبة، وفي مرة من المرات أعجبت مدرسة بوية بإحدى الطالبات ونجحت في التقرب منها وارتبطت معها بعلاقة جيدة، ولكن بعد فترة قامت الطالبة بخيانة المدرسة مع بوية أخرى وهو ما أثار غضب المدرسة.
مربية الأجيال الشاذة
وطالبة أخرى تقول في مرة من المرات كنا في تجمع نسائي ودخلت علينا احدى المدرسات وبرفقتها (بوية) وجلست معها أمام الجميع تلاطفها وتتصرف معها كأنها رجل فتبين أن هذه البوية هي في الأساس طالبة عند المدرسة وتربطهما علاقة عاطفية قوية، وعلى الرغم من ان هذه المدرسة متزوجة الا انها تعشق العلاقات الشاذة مع البنات وخصوصاً البويات فقد كانت تمارس معهن الجنس في مكتبها المعزول في المدرسة وتأخذهن في كثير من الأحيان إلى منزلها حيث ان زوجها كثير السفر، وقد سمعنا عن أحدى البنات التي كانت تمارس معها الجنس قد أصيبت بمرض جراء العلاقات غير السوية التي كانت تمارسها مع المدرسة، وأخرى انفصلت عن خطيبها بسبب تلك المدرسة، كما ان هناك فئة كبيرة من الطالبات في المرحلة الإعدادية يهربن من المدرسة ليذهبن اليها وهذا بالطبع يشكل خطورة كبيرة على الأجيال القادمة وخاصة ان هذه المعلمة تدرس في المرحلة الابتدائية.
زواج خلف أسوار المدارس
تروي لنا الطالبة (م) من إحدى المدارس الثانوية حكاية أغرب من الخيال كان أبطالها طالبات المرحلة الثانوية حيث اتفقت إحدى (البويات) على الزواج من حبيبتها بعد قصة حب عنيفة جمعت الإثنتين فما كان من (البنوته) إلا إعلان العصيان والتمرد على القوانين العائلية خصوصاً بعد تدخل الأهل ومنعها من التواصل مع البوية فما كان منها إلا أن تقدم دليل الوفاء والتضحية وتوافق على الزواج من البوية متحديةً أهلها، وقد أقيم الزواج في المدرسة حيث تم عقد القران بواسطة بوية أخرى بالإضافة إلى الشهود على العقد وكانوا أيضاً من البويات، وبعد ذلك تمت إجراءات الزفاف بتبادل الدبل وختماها بالدخلة في حمام المدرسة وقد كان الزفاف على مرأى جميع الطالبات.
اغتصاب في المدرسة
إحدى طالبات المدارس أخبرتني بقصة يشيب لها شعر الرأس عندما قالت إن إحدى البويات قد قامت باغتصاب فتاة لأنها رفضت الرضوخ لها، وهو ما تسبب في مشاكل كثيرة للبوية والبنت.
هذا وضعي الطبيعي
وأخرى قالت لي: أشعر بقمة الرضا في الوضع وأنا لا أخجل من كوني (بوية) لأن هذا هو الوضع الطبيعي الذي يفترض أن أخلق عليه فأنا لا أشعر أنني فتاة على الرغم من إنني فسيولوجياً بنت ولكن الواقع يختلف عن ذلك كثيراً، فأنا لدي قوة بدنية وأستطيع أن ألفت نظر كل فتاة تراني وهذا ما يثير غيرة (حبيبتي) فتطالبني بالامتناع عن التحدث مع أي فتاة. الحب المميت وتروي لنا (م) حكاية صديقتها البوية قائلة كانت لي صديقة مسترجلة وكانت لها حبيبة معنا في المدرسة نفسها وكانت تعشقها بجنون ولا تطيق بعدها فتحاول إرضاءها بكل الطرق وكانت هذه الفتاة مستمتعة بهذه المشاعر، ولكن بعد فترة تزوجت الحبيبة مخلفة وراءها ألم وحسرة في قلب البوية مما أدى إلى إصابة البوية بالإحباط الشديد ساهم في رقودها عدة أيام في السرير لأنها أصيبت بانهيار وصدمة عاطفية
المدرسة البوية
والطالبة (ص) تقول إن وجود البويات في المدرسة لا يقتصر على الطالبات فقط بل توجد هناك بعض المدرسات بويات، فعندما تقترب المدرسة من الطالبة التي تعجبها تنظر إليها بنظرات ملؤها الإعجاب فأحيانا تنجح في التقرب منها وأحيانا لا تنجح نظرا لرفض الطالبة، وفي مرة من المرات أعجبت مدرسة بوية بإحدى الطالبات ونجحت في التقرب منها وارتبطت معها بعلاقة جيدة، ولكن بعد فترة قامت الطالبة بخيانة المدرسة مع بوية أخرى وهو ما أثار غضب المدرسة.
مربية الأجيال الشاذة
وطالبة أخرى تقول في مرة من المرات كنا في تجمع نسائي ودخلت علينا احدى المدرسات وبرفقتها (بوية) وجلست معها أمام الجميع تلاطفها وتتصرف معها كأنها رجل فتبين أن هذه البوية هي في الأساس طالبة عند المدرسة وتربطهما علاقة عاطفية قوية، وعلى الرغم من ان هذه المدرسة متزوجة الا انها تعشق العلاقات الشاذة مع البنات وخصوصاً البويات فقد كانت تمارس معهن الجنس في مكتبها المعزول في المدرسة وتأخذهن في كثير من الأحيان إلى منزلها حيث ان زوجها كثير السفر، وقد سمعنا عن أحدى البنات التي كانت تمارس معها الجنس قد أصيبت بمرض جراء العلاقات غير السوية التي كانت تمارسها مع المدرسة، وأخرى انفصلت عن خطيبها بسبب تلك المدرسة، كما ان هناك فئة كبيرة من الطالبات في المرحلة الإعدادية يهربن من المدرسة ليذهبن اليها وهذا بالطبع يشكل خطورة كبيرة على الأجيال القادمة وخاصة ان هذه المعلمة تدرس في المرحلة الابتدائية.