دموع الغدر
29-09-2007, 06:39 PM
كلما تقدم الانسان في التجاسر والصبر والسلوان ياتي الحنين ليهدم كل شيء فيعود الانسان الى التذكر والحرمان والشعور بالوحده واليتم.
هذا- الحنين- صهيل جامح يملا دواخلنا بالنار ويطير بنا الى مدن الاحلام والتاملات فنتوحد مع الدوامة ولا نقدر الا على الشعور بالعداب !!
وفي هذا المره نستضيف - الحنين ونحاول ان نستمع اليه وان نتهمه وان ننصت لدفاعه وقطعأ فان الحوار مع - الحنين- سيكون حلوأ ومثيرأ
وقلنا للحنين: كيف تاتي .. كيف تتكون .. من اي الاشياء تنبثق؟!
**قال: من كومة الاشواق التي تتاجج وتصبح نارأ وصهدأ من كل الصمت والحافل بالكلام والتعبير والبوح . اجئ انا من افواه المكلومين الذين يطول ليلهم فلا ينتهي وتمتد اهاتهم فلا تنقطع ويتواصل انينهم فلا يمكلون الا النزف والوجع!
*قلنا: لكنكايها الحنين تتنكأ الجراحات لحظة انا تشارف على الالتئام والشفاء وانت ايها الحنين السكين التي تشطر الصبر فلا يقوى على البقاء ويتناثر مثلما تفعل السحابة المثقلة بالرواء؟!
**قال: نعم انا اعترف باني اعمل كل هذا وربما اثر فانا الذي افتح الابواب كلما شارفت على قفل نفسها وانا الذي اعيد النزف لحظه ان يتفاءل البعض بان الجراح تلتئم.. لكنني افعل هذا انتصارأ للحب .. لا اطيق الفراق ولا اقبل بالقطيعه ولا اتصور ان ينتهي مشوار الاشواق.. والاحلام.. ولامال.. الى الجفاف.. ولهذا فاني اشعل فتيلي واظل الوح بمناديلي لعل ساحة اللقاء تضيء من جديد.
*قلنا: لكنك انت نفسك تمثل قصفأ داميأ في لحظة التامل والعودة الى الذكريات والشعور بحريق الوحدة؟!**قال:- نعم فانا لست حضورأ هامشيأ في ذات الانسان انا الاشتعال الكبير الذي يمشي في ادق الشرايين ويسلل الى نبض القلب وهتاف الضلوع..
قلنا: ولحظة ان يدفأ الانسان بشعور الحنين مذا تطلب ايضأ؟!
قال: ان يظل حنينه ابأ فانا اتصاعد في كل العيون وارسم نفسي على كل الصدور واضيء بالوفاء الوفاء للحظة الحاسمة التي يقرر فيها الانسان ان يحب ولا يحب ..
قلنا: وهل تستمر في لحظة الاحترق تللك التي تموي الضلوع بجمر الغدر؟!
قال: نعم فانا اكون في كل الامكنه ولازمنة في لحظة الرضا عندما تسود الافراح وفي لحظة السخط عندما تهمي الجراحات.
قلنا:ايهما اقوى ايها الحنين انت ام الاشواق؟!قال: انا بطبع لان الاشواق تكبر وتنمو وتحتدم لكنها في لحظة تهدأ وتكف عن التفتيح والحضور اما انا فاني اجئ في كل الظروف وفي كل الاحوال.
قلنا: وما اغلى ماتهيه للانسان؟!قال: الشعور بالامل.
قلنا:واقسى ماتخده من الانسان؟!قال: العمر!
قلنا: وباي الاشياء تبتهج؟!قال: بالوفاء لان الحب والعطاء وجهان لعملة الحب الحقيقي..
قلنا:لكن الا تمت ايها الحنين الايكف نبضك لحظة؟!قال: نعم اذا غلب النسيان على الانسان ان النسيان يقتل اشياء كثيره وانا منها ولهذا فاني احذر الانسان من النسيان..
قلنا: وفي لحظة الوداع والختام مذا تقول؟**قال: ابدأ حنينكم بخير!!
وشكران
هذا- الحنين- صهيل جامح يملا دواخلنا بالنار ويطير بنا الى مدن الاحلام والتاملات فنتوحد مع الدوامة ولا نقدر الا على الشعور بالعداب !!
وفي هذا المره نستضيف - الحنين ونحاول ان نستمع اليه وان نتهمه وان ننصت لدفاعه وقطعأ فان الحوار مع - الحنين- سيكون حلوأ ومثيرأ
وقلنا للحنين: كيف تاتي .. كيف تتكون .. من اي الاشياء تنبثق؟!
**قال: من كومة الاشواق التي تتاجج وتصبح نارأ وصهدأ من كل الصمت والحافل بالكلام والتعبير والبوح . اجئ انا من افواه المكلومين الذين يطول ليلهم فلا ينتهي وتمتد اهاتهم فلا تنقطع ويتواصل انينهم فلا يمكلون الا النزف والوجع!
*قلنا: لكنكايها الحنين تتنكأ الجراحات لحظة انا تشارف على الالتئام والشفاء وانت ايها الحنين السكين التي تشطر الصبر فلا يقوى على البقاء ويتناثر مثلما تفعل السحابة المثقلة بالرواء؟!
**قال: نعم انا اعترف باني اعمل كل هذا وربما اثر فانا الذي افتح الابواب كلما شارفت على قفل نفسها وانا الذي اعيد النزف لحظه ان يتفاءل البعض بان الجراح تلتئم.. لكنني افعل هذا انتصارأ للحب .. لا اطيق الفراق ولا اقبل بالقطيعه ولا اتصور ان ينتهي مشوار الاشواق.. والاحلام.. ولامال.. الى الجفاف.. ولهذا فاني اشعل فتيلي واظل الوح بمناديلي لعل ساحة اللقاء تضيء من جديد.
*قلنا: لكنك انت نفسك تمثل قصفأ داميأ في لحظة التامل والعودة الى الذكريات والشعور بحريق الوحدة؟!**قال:- نعم فانا لست حضورأ هامشيأ في ذات الانسان انا الاشتعال الكبير الذي يمشي في ادق الشرايين ويسلل الى نبض القلب وهتاف الضلوع..
قلنا: ولحظة ان يدفأ الانسان بشعور الحنين مذا تطلب ايضأ؟!
قال: ان يظل حنينه ابأ فانا اتصاعد في كل العيون وارسم نفسي على كل الصدور واضيء بالوفاء الوفاء للحظة الحاسمة التي يقرر فيها الانسان ان يحب ولا يحب ..
قلنا: وهل تستمر في لحظة الاحترق تللك التي تموي الضلوع بجمر الغدر؟!
قال: نعم فانا اكون في كل الامكنه ولازمنة في لحظة الرضا عندما تسود الافراح وفي لحظة السخط عندما تهمي الجراحات.
قلنا:ايهما اقوى ايها الحنين انت ام الاشواق؟!قال: انا بطبع لان الاشواق تكبر وتنمو وتحتدم لكنها في لحظة تهدأ وتكف عن التفتيح والحضور اما انا فاني اجئ في كل الظروف وفي كل الاحوال.
قلنا: وما اغلى ماتهيه للانسان؟!قال: الشعور بالامل.
قلنا:واقسى ماتخده من الانسان؟!قال: العمر!
قلنا: وباي الاشياء تبتهج؟!قال: بالوفاء لان الحب والعطاء وجهان لعملة الحب الحقيقي..
قلنا:لكن الا تمت ايها الحنين الايكف نبضك لحظة؟!قال: نعم اذا غلب النسيان على الانسان ان النسيان يقتل اشياء كثيره وانا منها ولهذا فاني احذر الانسان من النسيان..
قلنا: وفي لحظة الوداع والختام مذا تقول؟**قال: ابدأ حنينكم بخير!!
وشكران