صمت المشا111عر
21-02-2008, 09:46 PM
بسم لله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمت الله
حقيقة المذيعه " اوبرا " Oprah Winfrey
http://www.nndb.com/people/466/000022400/oprah-win.jpg
عاشت بداية طفولتها مع والدتها وبعد بلوغها سن السادسة وحتى الثالث عشرة تعرضت للعديد من محاولات التحرش الجنسي كان منها محاولة تحرش من قبل عمها وأخرى من قبل صديق أمها إلى أن جاء ابن عمها وقام باغتصابها بالقوة والعنف
تعتبر المذيعة الأمريكية Oprah Winfrey إحدى أشهر الشخصيات الإعلامية في العالم ولها برنامج مشهور يذاع عبر العديد من القنوات والدول ويحظى بمتابعة واسعة في داخل الولايات المتحدة الأمريكية وخارجها.
ولدت Oprah Winfrey في عام 1954 م وعاشت طفولة كئيبة وبائسة للغاية.
بعد ذلك قررت الهرب من بيت أمها لتذهب إلى أحد دور الرعاية الخاصة بالقصر ولكنها لم تجد فيه مكانا شاغرا فقررت العودة إلى أبيها لتجد في بيت أبيها قسوة رهيبة ونظاما شديدا إلى حد استخدام العنف بالضرب ونحوه.
وقد تنقلت في كبرها للعمل كإعلامية في العديد من المجالات حتى استقرت للعمل في برنامجها الشهير والذي يحمل اسمها وبعد مرور عشرين سنة على برنامجها توجت ذلك بحصولها على ثروة هائلة تقدر بما يزيد عن مليار وثلاثمائة مليون دولار ودخل سنوي لا يقل عن ثلاثمائة مليون دولار وتم وضعها ضمن أكثر مئة شخصية تأثيرا في القرن كما في مجلة التايم الأمريكية إضافة إلى أنها تعتبر أشهر امرأة في العالم.
يذاع برنامجها في 211 محطة تلفزيونية تشمل ما يزيد عن 111 دولة ويشاهدها في الولايات المتحدة الأمريكية ثلاثون مليون شخص وتعتبر من أغنى النساء في العالم وأكثرهن شهرة.
وهي عزباء لم يسبق لها الزواج ولا تريد أن تتزوج ولكنها تعيش مع صديق لها.
وبالنظر إلى سيرتها في حال الطفولة فإننا نجد أن ما مرت به من حالات الاغتصاب والعنف الأسري هو بعينه ما تعانيه أغلب الأسر في الولايات المتحدة الأمريكية وليست حالة خاصة بها.
وتشير التقديرات إلى أن 18% من مجموع النساء في الولايات المتحدة الأمريكية تعرضن للاغتصاب وأن 19 فتاة يوميا يتم اغتصابهن وهذه النسبة تشكل رقما كبيراً خاصة إذا نظرنا إلى أن نسبة العلاقات غير الشرعية مرتفعة جدا وأن أكثر من 5% من الزوجات يخن أزواجهن من باب المعاملة بالمثل.
علاوة على ذلك فإن 2% من حالات الاغتصاب المذكورة تكون من الأب أو أحد أفراد الأسرة.
وتشير مصادر أخرى إلى ارتفاع هذه النسبة إلى 22% من مجموع النساء في الولايات المتحدة الأمريكية اللائي يتعرضن لحوادث الاغتصاب وهذا يجعل الولايات المتحدة الأمريكية الدولة الأولى في العالم من حيث معدلات الاغتصاب الواقعة على النساء.
ونشير هنا أيضاً إلى أن ما مجموعه 47% من حالات الاغتصاب المذكورة كان يصاحبها اعتداء جسدي شرس وعنيف بالضرب ونحوه كما نشرت ذلك صحيفة اليو إس توداي.
وهذه النسب المذكورة لا تشكل إلا ما تم الإبلاغ عنه من جرائم الاغتصاب وأما ما لم يتم تسجيله أو الإبلاغ عنه فإنه أكبر بكثير من الرقم المذكور وتشكل هذه الجرائم أكثر من عشرين ضعفا من مثيلاتها في كل من اليابان وإنجلترا وإسبانيا مع مراعاة أن الدول السابقة دول شعوبها غير متدينة بعكس الولايات المتحدة الأمريكية فإن شعبها متدين وبنسبة كبيرة.
وقد نشرت مجلة الطب النفسي الأمريكية تقارير تفيد بأن ما نسبته 42% من النساء العاملات في الولايات المتحدة الأمريكية يتعرضن للمضايقات والاعتداء الجنسي ومن أشهر القصص في هذا المجال قصة أحد أعضاء الكونغرس الأمريكي عندما قامت إحدى العاملات معه بشكايته لأنه قام بالتحرش بها جنسيا وبعد اشتهار أمره تقدمت أكثر 26 امرأة بشكاوى تفيد أنه مارس معهن التحرش.
كما نشرت منظمة التحالف الوطني المنزلي في أمريكا تقارير تفيد بأن أكثر من سبعة ملايين امرأة يتعرضن للضرب من قبل الأزواج ولا يقمن بإبلاغ الشرطة ويدخل مئات الآلاف منهن سنويا إلى المستشفيات لتلقي العلاج من آثار الضرب وهي حالات مختلفة بعضها خفيف وبعضها قوي جدا قد يصل إلى القتل.
وتشير تقارير ودراسات أخرى إلى أن 95% من ضحايا العنف العائلي هم من النساء وأن من بين كل أربعة حالات اعتداء على المرأة يكون الزوج هو المعتدي في ثلاثة حالات منها.
وأما معدلات ضرب الأولاد فهي مرتفعة كذلك وتبلغ ستة ملايين حالة ضرب سنويا منها ما يؤدي بالطفل إلى الوفاة فضلا عن إدخاله للمستشفى وتلقيه للعلاج.
ولا ننسى كذلك الإشارة إلى حجم سوق البغاء والدعارة وتجارة الرقيق في الولايات المتحدة الأمريكية إذ تعد أمريكا مركزا مهما لتجارة الرقيق الأبيض خاصة النساء القادمات من أوروبا الشرقية وآسيا والمكسيك وقد سبق لتلفزيون CNN أن قام بإعداد تقرير مفصل عن هذه التجارة ودور الولايات المتحدة الأمريكية في ذلك.
ونكرر الإشارة مرة أخرى إلى أن جميع هذه النسب والإحصائيات والأرقام إنما هو لما تم قيده وتسجيله والإبلاغ عنه وأما ما لم يبلغ عنه أو يسجل رسميا فإنه أضعاف هذه الأرقام وهذا يؤكد عمق الانحلال والتفكك الأخلاقي والأسري والمجتمعي في الولايات المتحدة الأمريكية خلافا لما أرادت أن تظهره عليه المذيعة Oprah Winfrey .
وبعد هذا العرض السريع يظهر للقارئ حقيقة الدعوى التي أطلقتها المذيعة Oprah Winfrey في إحدى حلقات برنامجها مؤخرا قامت باستضافة رانيا الباز المذيعة في تلفزيون MBC لتتحدث فيها عن ما حصل لها من تعد وضرب من زوجها واشتملت الحلقة على صور لها وهي مشوهة الشكل مما حدا Oprah Winfrey إلى التطاول على المرأة في المملكة وتعييرها بعدم حصولها على حقوقها وختمت ذلك اللقاء بأن دعت النساء الأمريكيات إلى الافتخار بكونهن نشأن في أمريكا حيث تحفظ حقوقهن ولا يحصل لهن كما حصل ويحصل للمرأة في المملكة وهو ما تكذبه الوقائع والأرقام الصادرة من الولايات المتحدة الأمريكية ومراكز الدراسات الموجودة بها.
السلام عليكم ورحمت الله
حقيقة المذيعه " اوبرا " Oprah Winfrey
http://www.nndb.com/people/466/000022400/oprah-win.jpg
عاشت بداية طفولتها مع والدتها وبعد بلوغها سن السادسة وحتى الثالث عشرة تعرضت للعديد من محاولات التحرش الجنسي كان منها محاولة تحرش من قبل عمها وأخرى من قبل صديق أمها إلى أن جاء ابن عمها وقام باغتصابها بالقوة والعنف
تعتبر المذيعة الأمريكية Oprah Winfrey إحدى أشهر الشخصيات الإعلامية في العالم ولها برنامج مشهور يذاع عبر العديد من القنوات والدول ويحظى بمتابعة واسعة في داخل الولايات المتحدة الأمريكية وخارجها.
ولدت Oprah Winfrey في عام 1954 م وعاشت طفولة كئيبة وبائسة للغاية.
بعد ذلك قررت الهرب من بيت أمها لتذهب إلى أحد دور الرعاية الخاصة بالقصر ولكنها لم تجد فيه مكانا شاغرا فقررت العودة إلى أبيها لتجد في بيت أبيها قسوة رهيبة ونظاما شديدا إلى حد استخدام العنف بالضرب ونحوه.
وقد تنقلت في كبرها للعمل كإعلامية في العديد من المجالات حتى استقرت للعمل في برنامجها الشهير والذي يحمل اسمها وبعد مرور عشرين سنة على برنامجها توجت ذلك بحصولها على ثروة هائلة تقدر بما يزيد عن مليار وثلاثمائة مليون دولار ودخل سنوي لا يقل عن ثلاثمائة مليون دولار وتم وضعها ضمن أكثر مئة شخصية تأثيرا في القرن كما في مجلة التايم الأمريكية إضافة إلى أنها تعتبر أشهر امرأة في العالم.
يذاع برنامجها في 211 محطة تلفزيونية تشمل ما يزيد عن 111 دولة ويشاهدها في الولايات المتحدة الأمريكية ثلاثون مليون شخص وتعتبر من أغنى النساء في العالم وأكثرهن شهرة.
وهي عزباء لم يسبق لها الزواج ولا تريد أن تتزوج ولكنها تعيش مع صديق لها.
وبالنظر إلى سيرتها في حال الطفولة فإننا نجد أن ما مرت به من حالات الاغتصاب والعنف الأسري هو بعينه ما تعانيه أغلب الأسر في الولايات المتحدة الأمريكية وليست حالة خاصة بها.
وتشير التقديرات إلى أن 18% من مجموع النساء في الولايات المتحدة الأمريكية تعرضن للاغتصاب وأن 19 فتاة يوميا يتم اغتصابهن وهذه النسبة تشكل رقما كبيراً خاصة إذا نظرنا إلى أن نسبة العلاقات غير الشرعية مرتفعة جدا وأن أكثر من 5% من الزوجات يخن أزواجهن من باب المعاملة بالمثل.
علاوة على ذلك فإن 2% من حالات الاغتصاب المذكورة تكون من الأب أو أحد أفراد الأسرة.
وتشير مصادر أخرى إلى ارتفاع هذه النسبة إلى 22% من مجموع النساء في الولايات المتحدة الأمريكية اللائي يتعرضن لحوادث الاغتصاب وهذا يجعل الولايات المتحدة الأمريكية الدولة الأولى في العالم من حيث معدلات الاغتصاب الواقعة على النساء.
ونشير هنا أيضاً إلى أن ما مجموعه 47% من حالات الاغتصاب المذكورة كان يصاحبها اعتداء جسدي شرس وعنيف بالضرب ونحوه كما نشرت ذلك صحيفة اليو إس توداي.
وهذه النسب المذكورة لا تشكل إلا ما تم الإبلاغ عنه من جرائم الاغتصاب وأما ما لم يتم تسجيله أو الإبلاغ عنه فإنه أكبر بكثير من الرقم المذكور وتشكل هذه الجرائم أكثر من عشرين ضعفا من مثيلاتها في كل من اليابان وإنجلترا وإسبانيا مع مراعاة أن الدول السابقة دول شعوبها غير متدينة بعكس الولايات المتحدة الأمريكية فإن شعبها متدين وبنسبة كبيرة.
وقد نشرت مجلة الطب النفسي الأمريكية تقارير تفيد بأن ما نسبته 42% من النساء العاملات في الولايات المتحدة الأمريكية يتعرضن للمضايقات والاعتداء الجنسي ومن أشهر القصص في هذا المجال قصة أحد أعضاء الكونغرس الأمريكي عندما قامت إحدى العاملات معه بشكايته لأنه قام بالتحرش بها جنسيا وبعد اشتهار أمره تقدمت أكثر 26 امرأة بشكاوى تفيد أنه مارس معهن التحرش.
كما نشرت منظمة التحالف الوطني المنزلي في أمريكا تقارير تفيد بأن أكثر من سبعة ملايين امرأة يتعرضن للضرب من قبل الأزواج ولا يقمن بإبلاغ الشرطة ويدخل مئات الآلاف منهن سنويا إلى المستشفيات لتلقي العلاج من آثار الضرب وهي حالات مختلفة بعضها خفيف وبعضها قوي جدا قد يصل إلى القتل.
وتشير تقارير ودراسات أخرى إلى أن 95% من ضحايا العنف العائلي هم من النساء وأن من بين كل أربعة حالات اعتداء على المرأة يكون الزوج هو المعتدي في ثلاثة حالات منها.
وأما معدلات ضرب الأولاد فهي مرتفعة كذلك وتبلغ ستة ملايين حالة ضرب سنويا منها ما يؤدي بالطفل إلى الوفاة فضلا عن إدخاله للمستشفى وتلقيه للعلاج.
ولا ننسى كذلك الإشارة إلى حجم سوق البغاء والدعارة وتجارة الرقيق في الولايات المتحدة الأمريكية إذ تعد أمريكا مركزا مهما لتجارة الرقيق الأبيض خاصة النساء القادمات من أوروبا الشرقية وآسيا والمكسيك وقد سبق لتلفزيون CNN أن قام بإعداد تقرير مفصل عن هذه التجارة ودور الولايات المتحدة الأمريكية في ذلك.
ونكرر الإشارة مرة أخرى إلى أن جميع هذه النسب والإحصائيات والأرقام إنما هو لما تم قيده وتسجيله والإبلاغ عنه وأما ما لم يبلغ عنه أو يسجل رسميا فإنه أضعاف هذه الأرقام وهذا يؤكد عمق الانحلال والتفكك الأخلاقي والأسري والمجتمعي في الولايات المتحدة الأمريكية خلافا لما أرادت أن تظهره عليه المذيعة Oprah Winfrey .
وبعد هذا العرض السريع يظهر للقارئ حقيقة الدعوى التي أطلقتها المذيعة Oprah Winfrey في إحدى حلقات برنامجها مؤخرا قامت باستضافة رانيا الباز المذيعة في تلفزيون MBC لتتحدث فيها عن ما حصل لها من تعد وضرب من زوجها واشتملت الحلقة على صور لها وهي مشوهة الشكل مما حدا Oprah Winfrey إلى التطاول على المرأة في المملكة وتعييرها بعدم حصولها على حقوقها وختمت ذلك اللقاء بأن دعت النساء الأمريكيات إلى الافتخار بكونهن نشأن في أمريكا حيث تحفظ حقوقهن ولا يحصل لهن كما حصل ويحصل للمرأة في المملكة وهو ما تكذبه الوقائع والأرقام الصادرة من الولايات المتحدة الأمريكية ومراكز الدراسات الموجودة بها.