الحــــــــــور
27-09-2007, 10:56 PM
http://up.graaam.com/p10ic/76597c8973.gif (http://www.graaam.com/)
********>>> نقطة ضعف الرجل.... إلحقوا يا بنات......********>>>
نقطة ضعف الرجل أنه –وبكل سذاجة- يظن ويعتقد أنه أقوى من المرأة, ونقطة قوة المرأة أنها - وبكل سهولة وثقة في النفس– تستطيع أن توهم الرجل أنها أضعف منه, فيُبرز الرجل عضلاته المفتولة عليها وهي مسكييينة لا حراك بها, فإذا حانت لها الفرصة, لسعته في مقتل من حيث لا يدري, فإذا به يتخبط, ويدور حول نفسه مصروعاً لا يدري ماذا يفعل وكيف يرد وكيف يتصرف, مسكيييييييين أيها الرجل, أعانك الله, (تلاقيها من فين وإلا من فين).
((يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به
وهن أضعف خلق الله إنسانا)).
ومع أن الشيطان – أعاذنا الله منه تربص لبني آدم منذ بداية أن خلق الله سبحانه وتعالى آدم عليه السلام, إلا أنه جاء في القرآن الكريم أن كيده –أعاذنا الله منه- ضعيف, بل هو ضعيف جداً.
وأما المرأة .... ذلك المخلوق اللطيف الشفاف الرقيق المرهف الحس الناعم الأنيق الحنون الهامس الوديع فقد جاء عنها: ((إن كيدهن عظيم)).
والأنثى تفعل ما تريد بالقوة والتسلط, والإصرار, فإذا حيل بينها وبين ما تريد فعله, لجأت إلى سلاحها القوي الذي لا يصده درع ولا عضلات مفتولة ولا حكمة حكيم ولا دهاء أو مكر ماكر, وهو:
دموع التماسيح
ولو أسموها دموع السحالي لكان أنسب
فهي تتغلغل بها في أعماق أعماق قلب الرجل وتوظفها في التودد إليه بكل أساليب (الدحلسة) والمكر والحيلة فإذا بها قد أخذت أو فعلت ما يوافق أهواءها ويشبع رغباتها التي ليس لها حدود.
وأرجو أن تعذروني -أيها الإخوة- فأنا هنا لا أضع المرأة مع الشيطان الرجيم في قفص الاتهام والمقارنة, فشتان بينهما, ولكنه نوع من لفت الانتباه أو سمه ما شئت, ولاحظ معي عزيزي القارئ أن هذه المرأة هي زوجتي أو ابنتي أو أختي أو خالتي أو عمتي أو جدتي أو حفيدتي.
ولسان حالنا يقول:
إن النساء راياحينًُ خُلقن لنا
وكلنا يشتهي شمّ الرياحيني
وليس كما قيل:
إن النساء شياطينًُ خُلقن لنا
نعوذ بالله من شرّ الشياطيني.
فأوصيكم أوصيكم خيراً -أيها الإخوة- بالنساء, وخيركم خيركم لنسائكم أو كما قال صلى الله عليه وسلم فما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم.
كما وأود منك عزيزي القارئ أن تلاحظ أنني لم أورد مع أقاربي من النساء -أعلاه- أمي, لأن أمي لو طلبت مني روحي أو عينيّ , لرفعتها لمقامها السامي ولقدمتها لها سريعاً وبكل رضاً وبدون أي تردد أو تفكير رخيصة تحت قدميها الغاليتين, رزقنا الله وإياكم برّ الوالدين,,,,
آمين.
بــــــــقـلـم:
hms284
منقووول
اختكم / الحـــــــــــــــور
********>>> نقطة ضعف الرجل.... إلحقوا يا بنات......********>>>
نقطة ضعف الرجل أنه –وبكل سذاجة- يظن ويعتقد أنه أقوى من المرأة, ونقطة قوة المرأة أنها - وبكل سهولة وثقة في النفس– تستطيع أن توهم الرجل أنها أضعف منه, فيُبرز الرجل عضلاته المفتولة عليها وهي مسكييينة لا حراك بها, فإذا حانت لها الفرصة, لسعته في مقتل من حيث لا يدري, فإذا به يتخبط, ويدور حول نفسه مصروعاً لا يدري ماذا يفعل وكيف يرد وكيف يتصرف, مسكيييييييين أيها الرجل, أعانك الله, (تلاقيها من فين وإلا من فين).
((يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به
وهن أضعف خلق الله إنسانا)).
ومع أن الشيطان – أعاذنا الله منه تربص لبني آدم منذ بداية أن خلق الله سبحانه وتعالى آدم عليه السلام, إلا أنه جاء في القرآن الكريم أن كيده –أعاذنا الله منه- ضعيف, بل هو ضعيف جداً.
وأما المرأة .... ذلك المخلوق اللطيف الشفاف الرقيق المرهف الحس الناعم الأنيق الحنون الهامس الوديع فقد جاء عنها: ((إن كيدهن عظيم)).
والأنثى تفعل ما تريد بالقوة والتسلط, والإصرار, فإذا حيل بينها وبين ما تريد فعله, لجأت إلى سلاحها القوي الذي لا يصده درع ولا عضلات مفتولة ولا حكمة حكيم ولا دهاء أو مكر ماكر, وهو:
دموع التماسيح
ولو أسموها دموع السحالي لكان أنسب
فهي تتغلغل بها في أعماق أعماق قلب الرجل وتوظفها في التودد إليه بكل أساليب (الدحلسة) والمكر والحيلة فإذا بها قد أخذت أو فعلت ما يوافق أهواءها ويشبع رغباتها التي ليس لها حدود.
وأرجو أن تعذروني -أيها الإخوة- فأنا هنا لا أضع المرأة مع الشيطان الرجيم في قفص الاتهام والمقارنة, فشتان بينهما, ولكنه نوع من لفت الانتباه أو سمه ما شئت, ولاحظ معي عزيزي القارئ أن هذه المرأة هي زوجتي أو ابنتي أو أختي أو خالتي أو عمتي أو جدتي أو حفيدتي.
ولسان حالنا يقول:
إن النساء راياحينًُ خُلقن لنا
وكلنا يشتهي شمّ الرياحيني
وليس كما قيل:
إن النساء شياطينًُ خُلقن لنا
نعوذ بالله من شرّ الشياطيني.
فأوصيكم أوصيكم خيراً -أيها الإخوة- بالنساء, وخيركم خيركم لنسائكم أو كما قال صلى الله عليه وسلم فما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم.
كما وأود منك عزيزي القارئ أن تلاحظ أنني لم أورد مع أقاربي من النساء -أعلاه- أمي, لأن أمي لو طلبت مني روحي أو عينيّ , لرفعتها لمقامها السامي ولقدمتها لها سريعاً وبكل رضاً وبدون أي تردد أو تفكير رخيصة تحت قدميها الغاليتين, رزقنا الله وإياكم برّ الوالدين,,,,
آمين.
بــــــــقـلـم:
hms284
منقووول
اختكم / الحـــــــــــــــور