the love voice
11-01-2008, 03:41 AM
وحدي مع نجوم الليل..
والصمت ردائي..ومصدر أحلامي..
في بعدك .. يعتريني الصمت .. لا لون ولا مذاق لأيامي..
أتسابق مع العذاب .. يسبقني فينة واسبقه أخرى ..
في أحضانك الورديه وجدت دوائي..ومرهم جروحي ..
لا تتركيني وحيد لأحزاني ..التي اثقلت كاهلي..
لقد دارت بقلبي زوبعة الزمان..
لقد اعتصرتني أوجاعي ... حتى أدمت جسدي..
أفهميني..!!!
إنها ليست بملاذي .. وإنما نهاية أيامي..
أتوسل إليكِ..!!
بأن تسرقيني من بين تلك الاحزان..
لاتتركيني لها ..
فأنني اشعر بالموت مئة مره..
أنني احتاجك إليك..
لم أعلم ان غيابك سيحرق قلبي..
إنني أرتعش خوفا ..
إنني أتألم لبعدك ..
أتوسل إليكِ ..!!
ضميني.. حتى يصرخ الحب في قلبي..
حتى يرتوي وجداني من حنانك..
ضميني إليك
فلا أمان حولي !
أخاف أن أعيش بجناح مالك الحزين !!
فلا أجد من ينقذني من سقوطي الوشيك..!!
صحيح أنني من صنعت جبروت وكبرياء الحب ..
صحيح انني كنت للحب روحاً..
حتى أسموني روح الحب ...
ورغم شموخي..
إلا أن جبروتي يسقط أمام بعدك القاتل..
سأكتب راوية حبي بكل دمعة سكبتها مقلتي لأجلك..
ضميني إليك..
واحمليني مع طفولتي التي أشتقت لها..
وبراءتي التي أحتفظ بها في أعماقي..
احمليني مع ورودي .. مع حزني !
أحمليني مع ماضي روح الحب وحاضره..!!
ضميني إليك..
لأنسى على صدرك نفسي...
لأستنشق عبير حبك وجنونه..
إنني خائف..
فبرغم الأمان الذي أحسست به في قربك ..
إلا إنني اشعر في أعماقي خوف أجهله !
كنتُ دوما أشعر بروحي غريبة أينما ذهبت بي الأحلام!
أنني أريد الهرب من العالم الملئ بالغدر والخيانه !
ضميني إليك...
كوردة بيضاء تشتاقين لرائحتها الزكيه..
لاأعلم كم بقى من الوقت لأرحل عن عالمي بعدها..
ولكن ماتبقى من حياتي .. سأبقى فيه شامخاً
شامخاً بحبي ...
شامخاً ببراءتي
أتعلمين لماذا
لأنني روح الحب ...
لأنني فارس زماني في وجودك..
ضميني إليك..
فأنا الروح بخيالات الفنون..
وسحر الألوان..
وقلبي الحنون..يرتعش بالحنين إليك حينما أكون وحيدا ....
فهل أمنع حرفي أن ينثر من أنفاسي شرابا !!
هل أمنع حرفي أن ينثر من أجزائي دفئاً لك !!
خبئيني من هواء البحر..
خبئيني بين حنايا غيمك..
ضميني إليك...
فأنتي من تملكين حق الرسم على لوحتي النادره..
أنا رومنسيه غامضه.. وانتي من تملكين اكتشافها..
أنا روح الحب .. وانتي روحه التي بداخله
وأعذري قلبا لم يستطع التعبير عن عشقي لكي
كما يجب..
فأنا روح الحب .. شامخاً لحبك ماحييت..
والصمت ردائي..ومصدر أحلامي..
في بعدك .. يعتريني الصمت .. لا لون ولا مذاق لأيامي..
أتسابق مع العذاب .. يسبقني فينة واسبقه أخرى ..
في أحضانك الورديه وجدت دوائي..ومرهم جروحي ..
لا تتركيني وحيد لأحزاني ..التي اثقلت كاهلي..
لقد دارت بقلبي زوبعة الزمان..
لقد اعتصرتني أوجاعي ... حتى أدمت جسدي..
أفهميني..!!!
إنها ليست بملاذي .. وإنما نهاية أيامي..
أتوسل إليكِ..!!
بأن تسرقيني من بين تلك الاحزان..
لاتتركيني لها ..
فأنني اشعر بالموت مئة مره..
أنني احتاجك إليك..
لم أعلم ان غيابك سيحرق قلبي..
إنني أرتعش خوفا ..
إنني أتألم لبعدك ..
أتوسل إليكِ ..!!
ضميني.. حتى يصرخ الحب في قلبي..
حتى يرتوي وجداني من حنانك..
ضميني إليك
فلا أمان حولي !
أخاف أن أعيش بجناح مالك الحزين !!
فلا أجد من ينقذني من سقوطي الوشيك..!!
صحيح أنني من صنعت جبروت وكبرياء الحب ..
صحيح انني كنت للحب روحاً..
حتى أسموني روح الحب ...
ورغم شموخي..
إلا أن جبروتي يسقط أمام بعدك القاتل..
سأكتب راوية حبي بكل دمعة سكبتها مقلتي لأجلك..
ضميني إليك..
واحمليني مع طفولتي التي أشتقت لها..
وبراءتي التي أحتفظ بها في أعماقي..
احمليني مع ورودي .. مع حزني !
أحمليني مع ماضي روح الحب وحاضره..!!
ضميني إليك..
لأنسى على صدرك نفسي...
لأستنشق عبير حبك وجنونه..
إنني خائف..
فبرغم الأمان الذي أحسست به في قربك ..
إلا إنني اشعر في أعماقي خوف أجهله !
كنتُ دوما أشعر بروحي غريبة أينما ذهبت بي الأحلام!
أنني أريد الهرب من العالم الملئ بالغدر والخيانه !
ضميني إليك...
كوردة بيضاء تشتاقين لرائحتها الزكيه..
لاأعلم كم بقى من الوقت لأرحل عن عالمي بعدها..
ولكن ماتبقى من حياتي .. سأبقى فيه شامخاً
شامخاً بحبي ...
شامخاً ببراءتي
أتعلمين لماذا
لأنني روح الحب ...
لأنني فارس زماني في وجودك..
ضميني إليك..
فأنا الروح بخيالات الفنون..
وسحر الألوان..
وقلبي الحنون..يرتعش بالحنين إليك حينما أكون وحيدا ....
فهل أمنع حرفي أن ينثر من أنفاسي شرابا !!
هل أمنع حرفي أن ينثر من أجزائي دفئاً لك !!
خبئيني من هواء البحر..
خبئيني بين حنايا غيمك..
ضميني إليك...
فأنتي من تملكين حق الرسم على لوحتي النادره..
أنا رومنسيه غامضه.. وانتي من تملكين اكتشافها..
أنا روح الحب .. وانتي روحه التي بداخله
وأعذري قلبا لم يستطع التعبير عن عشقي لكي
كما يجب..
فأنا روح الحب .. شامخاً لحبك ماحييت..