مرتاحه أحبك
11-11-2007, 12:18 AM
كان فيه شاب طالع مع ربعه للبر اسمه أحمد
جالسين في خيمة يلعبون بلوت فقال له أحد زملائه يا أحمد أعطني مفتاح السيارة
أبغى أروح أجيب لي دخان من البقالة
الشاب أحمد على نياته أعطاه مفتاح السيارة:
راح زميله على السيارة تدرون وين راح؟
راح لبيت أحمد و مفتاح السيارة فيه جهاز يفتح الباب أوتوماتيكيا
أول ما وصل البيت ضغط الزر أنفتح الباب
جت بنت أحمد الصغيرة تركض تحسبه أبوها
تقول يمه بابا جاء طلعت أمها فرحانة
يوم شافت أنه ما هو أحمد زوجها
هربت المرأة و قفلت على نفسها بالمطبخ
فجاء هذا الشاب و مسك البنت و حط السكين على رقبتها
و قال للمرأة إذا ما طلعتي راح أقتل البنت لكن المرأة ما طلعت و فعلا قتل البنت
ثم راح فوق السطح و لقي سقف المطبخ زجاج فكسره و طل على المرأة
فأخذت المرأة تصيح إلين أغمي عليها طبق هو لكن من سوء حظه
تعلق بالقزاز و دخلت إحدى الزجاجات في بطنه فمات على طول و هو معلق
أحمد يوم شاف الرجال تأخر طلب من أحد ربعه يوصله للبيت
يوم وصل للبيت لقي سيارته واقفة برا استغرب
فطلب من ربعه ينزلون معاه للبيت يوم دخل لقي البنت ميتة
و يوم دخل المطبخ لقي زميله متعلق بالسقف و ميت
و يوم جاء عند زوجته لقاها متوفية من شدة الخوف
فكاد ينجن في ذيك الليلة.
لا حول و لا قوة إلا بالله
جالسين في خيمة يلعبون بلوت فقال له أحد زملائه يا أحمد أعطني مفتاح السيارة
أبغى أروح أجيب لي دخان من البقالة
الشاب أحمد على نياته أعطاه مفتاح السيارة:
راح زميله على السيارة تدرون وين راح؟
راح لبيت أحمد و مفتاح السيارة فيه جهاز يفتح الباب أوتوماتيكيا
أول ما وصل البيت ضغط الزر أنفتح الباب
جت بنت أحمد الصغيرة تركض تحسبه أبوها
تقول يمه بابا جاء طلعت أمها فرحانة
يوم شافت أنه ما هو أحمد زوجها
هربت المرأة و قفلت على نفسها بالمطبخ
فجاء هذا الشاب و مسك البنت و حط السكين على رقبتها
و قال للمرأة إذا ما طلعتي راح أقتل البنت لكن المرأة ما طلعت و فعلا قتل البنت
ثم راح فوق السطح و لقي سقف المطبخ زجاج فكسره و طل على المرأة
فأخذت المرأة تصيح إلين أغمي عليها طبق هو لكن من سوء حظه
تعلق بالقزاز و دخلت إحدى الزجاجات في بطنه فمات على طول و هو معلق
أحمد يوم شاف الرجال تأخر طلب من أحد ربعه يوصله للبيت
يوم وصل للبيت لقي سيارته واقفة برا استغرب
فطلب من ربعه ينزلون معاه للبيت يوم دخل لقي البنت ميتة
و يوم دخل المطبخ لقي زميله متعلق بالسقف و ميت
و يوم جاء عند زوجته لقاها متوفية من شدة الخوف
فكاد ينجن في ذيك الليلة.
لا حول و لا قوة إلا بالله